الخميس 17 أكتوبر 2019 الساعة 12:46



برلماني. يستصدر شهادة مزورة للتهرب من ضريبة تفوق المليار



البرلماني الزموري وبارون المخدرات بين الويدان

 

 

سكوب- خاص

حصلنا من مصادر خاصة عن وثائق بالغة الأهمية تخص برلمانيا تابعا للاتحاد الدستوري يحاول بجميع الطرق التهرب من أداء مبالغ مهمة لمديرية الضرائب تخص أرضا تدخل في المدار الحضري اشتراها من بارون مخدرات معروف بطنجة ويتعلق الأمر بالشريف بين الويدان.

 

الوثيقة التي نستفرد بنشرها هي عبارة عن شهادة من الغرفة الفلاحية لجهة طنجة تطوان الحسيمة، استخلصها البرلماني الزموري بطرق مشبوهة تحايلية تبرز الفساد المستشري في الإدارة المغربية وتؤكد بالملموس انتشار داء الرشوة بين موظفين كبار داخل مصالح وزارة الفلاحة بجهوية طنجة تطوان.

 


الوثيقة التي استصدرها البرلماني الزموري

 

الهدف من استخراج هذه الوثيقة المزورة لأرض معروفة أنها تدخل في إطار التصميم الإداري الحضري، هي التهرب من أداء أزيد من نصف مليار سنتيم قيمة الضريبة على الأراضي الصالحة للبناء.

 

البرلماني الزموري مباشرة بعد هذه الفضيحة اختفى عن الوجود وأخفى معه هذه الوثيقة التي توصلنا بها بطرقنا الخاصة، وتتواجد بأيدي العديد من المؤسسات التي كان الزموري يريد تمويهها والنصب عليها بعدم أداء الضريبة.

 

وكان البرلماني الزموري، الموجود حاليا بأمريكا، قد اشترى تلك الأرض بمبلغ ضخم، عبر وسيط ثالث، وذلك في محاولة لتجنب تهمة تبييض الأموال بصفة مباشرة، حيث إن شراء أرض من بارون مخدرات كان سيقوده حتما إلى التحقيق، وربما إلى السجن.

 

ويتعلق الأمر بقطعة أرضية مساحتها 13 هكتار تقع ببلدية أكزناية، وسبق للبرلماني الزموري، أن اشترى عدة عقارات وأهمها بمدينة طنجة، وقد حصل البرلماني الزموري على ترخيص لانجاز تجزئة سكنية فوق الأرض التي اشتراها من بارون المخدرات المذكور، لكن الترخيص النهائي تم توقيفه بعدما تبين أن الزموري، يحاول التملص من أداء ضريبة تفوق مليار سنتيم، وهي قيمة الضريبة على الأراضي العارية، وقد حصل على شهادة من غرفة الفلاحة تفيد أن العقار المعني ذو طبيعة "فلاحية"، مما يجعله غير خاضع للضريبة المذكورة، ولما أدلى بها إلى مصالح البلدية، انتبهت إلى التزوير الحاصل، إذ أن العقار يتواجد بالمجال الحضري فسارع إلى سحبها.

 

غير أن الأكثر إثارة هو أن الأرض تم تجزيئها فورا، وحصلت على ترخيص لتشييد بنايات سكنية، في الحين هي أرض فلاحية، وهو ما يجعل من هذه القضية واحدة من أكبر الفضائح في تاريخ مدينة طنجة.






الرباط. شرطي يضطر لإطلاق رصاصة تحذيرية

بعد الإعتذار. إخراج السجينين بهنوش وأهباض من "الكاشو"

فاس. حجز 13 طنا من الحشيش وسط قطع الرخام

مندوبية السجون. تكذب ادعاءات الزفزافي

الزفزافي. النيابة العامة مستعدة لفتح التحقيق

دواعش شمهروش. يجب تطبيق الحكم بالإعدام






" يمنع منعا كليا نشر تعليقات السب والقذف وكل العبارات النابية "


* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
* التعليق